علي الأحمدي الميانجي

101

مكاتيب الرسول

مثله - يعني مثل حديث اللوح سواء الحديث " ( 1 ) . أقول : أخرج الصدوق حديث اللوح في العيون 1 : 42 ( 2 ) قبل هذين الحديثين ولا بأس بنقل نصة : " بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نوره وسفره وحجابه ودليله ، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين ، عظم يا محمد أسمائي ، واشكر نعمائي ، ولا تجحد آلائي ، إني أنا الله لا إله الا أنا ، قاصم الجبارين ، ومذل الظالمين ، ديان الدين ، إني أنا الله لا إلا أنا ، فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عذابي عذبته عذابا لا أعذب أحدا من العالمين ، فإياي فاعبد ، وعلي فتوكل ، إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصيا ، وإني فضلتك على الأنبياء ، وفضلت وصيك ، على الأوصياء ، وأكرمتك بشبليك بعده ، وبسبطيك الحسن والحسين ، جعلت حسنا معدن علمي بعد انقضاء مدة أبيه ، وجعلت حسينا خازن وحيي ، أكرمته بالشهادة ، وختمت له بالسعادة ، فهو أفضل من أستشهد ، وأرفع الشهداء درجة عندي ، وجعلت كلمتي التامة معه ، والحجة البالغة عنده ، بعترته أثيب وأعاقب ، أولهم علي سيد العابدين ، وزين أوليائي الماضين ، وابنه شبيه جده المحمود محمد الباقر لعلمي والمعدن لحكمي ، سيهلك المرتابون في جعفر ، الراد عليه كالراد علي ، حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر ، ولأسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه ، انتجبت بعده موسى ، وانتجبت بعده فتنة عمياء حندس ، لأن خيط فرضى لا ينقطع وحجتي لا تخفى ، وأن أوليائي لا يشقون ، ألا ومن جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي ، ومن غير آية من كتابي فقد افترى علي ، وويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة عبدي موسى وحبيبي وخيرتي ، إن المكذب بالثامن مكذب لكل

--> ( 1 ) راجع كمال الدين : 312 والبحار 36 : 200 والعيون 1 : وغاية المرام : 65 . ( 2 ) ولم نتعرض لاختلاف النسخ كما لا يخفى .